معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 301
السلمي، بهيل(634) بريق، فقال عمر: قد أعلم أن بريقاً لقب، فما اسم الرجل؟ قالوا: عياض، قال عمر: ادعوا لي عياضاً، فدعي، فقال: أخبرني خبرك وخبر بني صبغاء- وكانوا عشرة نفر-.
فقال عياض: شيء كان في الجاهلية قد جاء الله بالإسلام، فقال عمر: اللهم غفرا، ما كنا أحرانا نتحدث عن أمر الجاهلية منا حين هدانا الله عز وجل للإسلام، وأنعم علينا به! فقال: يا أمير المؤمنين كنت امرءاً قد نفاني أهلي، وكان بنو صبغاء عشرة، وكانت بيني وبينهم قرابة وجوار، فتنقصوني ما بي وتذللوني، فسألتهم بالله والرحم والجوار إلا ما كفوا عني، فلم يفعلوا، ولم يمنعني ذلك منهم، فأمهلتهم حتى دخل الشهر الحرام، ثم رفعت يدي إلى الله عز وجل فقلت:
| اللهم أدعوك دعاء جاهداً | اقتل بني الصبغاء إلا واحدا |
|---|---|
| ثم اضرب الرجل فذره قاعداً | أعمى إذا ما قيد عنّى القائدا |
فتتابع منهم تسعة في عام واحد، وضرب الله عز وجل هذا، وأعمى بصره، فقائده يلقى منه ما رأيت، فقال عمر: إن هذا لعجب(635) .
وقال البُرِّي: ومنهم البُرَيق: واسمه عِياض بن خُويلد الخُناعيُّ. وخُناعةُ: هو ابن سعد بن هُذيل. وكان عمر أرسل البُريق في جملة من أرسل لاستفتاح مصر(636) .
سبب
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.