معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 29
ومن اللطائف في الباب:
قال ابن قتيبة رحمه الله: «وقد يقدح فى الحسن قبح اسمه، كما ينفع القبيح حسن اسمه، ويزيد فى مهانة الرجل فظاعة اسمه، وتردّ عدالة الرجل بكنيته ولقبه. ولذلك قيل: اشفعوا بالكنى، فإنّها شبهة. وتقدّم رجلان إلى شريح، فقال أحدهما: ادع أبا الكويفر ليشهد، فتقدّم شيخ فردّه شريح ولم يسأل عنه، وقال: لو كنت عدلا لم ترض بها. وردّ آخر يلقّب «أبا الذّبّان» ولم يسأل عنه.
وسأل عمر(56) رجلا أراد أن يستعين به على أمر عن اسمه واسم أبيه، فقال: ظالم بن سرّاق، فقال: تظلم أنت ويسرق أبوك! ولم يستعن به.
وسمع عمر بن عبد العزيز رجلا يدعو رجلا: يا أبا العمرين، فقال: لو كان له عقل كفاه أحدهما! ومن هذا الضرب قول الأعشى:
| وقد غدوت إلى الحانوت يتبعنى | شاو مشلّ شلول شلشل شول |
|---|
وهذه الألفاظ الأربعة فى معنى واحد، وكان قد يستغنى بأحدها عن جميعها. وماذا يزيد هذا البيت أن كان للأعشى أو ينقص؟»(57) .
و«قيل لبعضهم: قد رزقت ابنا فاختر له كنية، فقال: كنوه أبا عبد رب السموات السبع ورب العرش
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.