الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 278 من النسخة المطبوعة
صفحة 278
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 278 · صفحة مطبوعة 278

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 278

الإسلام أسخى منه، وكان لا يرى بسماع الغناء بأساً.

وقال الذهبي : كان كبير الشأن، كريماً، جواداً، يصلح للإمامة.

وأخباره في الكرم والجود والسخاء أشهر من أن تذكر، وحسبنا في ذلك إشارة.

فعند ابن عساكر : عن العمري: أن عبد الله بن جعفر أسلف الزبير بن العوام ألف ألف درهم، فلما توفي الزبير، قال ابن الزبير لعبد الله بن جعفر: إني وجدت في كتب أبي أن له عليك ألف ألف درهم. فقال: هو صادق، فاقبضها إذا شئت. ثم لقيه بعدُ، فقال: يا أبا جعفر؛ إنما وهمتُ، المال لك عليه. قال: فهو له. قال: لا أريد ذاك. قال: فاختر، إن شئتَ فهو له، وإن كرهتَ ذلك فلك فيه نظرة ما شئت.

وعنده أيضاً : عن هشام أن دهقاناً كلم عبد الله بن جعفر أن يكلم علي بن أبي طالب في حاجة، فكلمه فقضاها، فأهدى إليه الدهقان أربعين ألفاً، فردها عليه، وقال: إنا لا نأخذ على المعروف ثمناً.

وفي رواية : إنا أهل بيت لا نبيع المعروف.

وفيه أيضاً : قيل لمعاوية بن عبد الله بن جعفر: ما بلغ من كرم عبد الله بن جعفر؟ قال: كان ليس له مال دون الناس، هو والناس في ماله شركاء، كان من سأله أعطاه، ومن استمنحه شيئاً منحه، لا يرى أنه يقتصر فيقصر، ولا يرى أنه يحتاج فيدخر.

وفي

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…