الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 277 من النسخة المطبوعة
صفحة 277
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 277 · صفحة مطبوعة 277

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 277

وهو ابن عشر سنين.

روى الإمام أحمد : عن عبد الله بن جعفر: أنه لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم خبر مقتل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه في مؤتة، قال: أمهل النبي صلى الله عليه وسلم آل جعفر -ثلاثاً- أن يأتيهم، ثم أتاهم فقال: «لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ادعوا إلي بني أخي، قال: فجيء بنا كأنا أفرخ، فقال: ادعوا إلي الحلاق، فجيء بالحلاق، فحلق رءوسنا، ثم قال: أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب، وأما عبد الله فشبيه خلقي وخلقي، ثم أخذ بيدي فأشالها، فقال: اللهم اخلف جعفراً في أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه، قالها ثلاث مرار، قال: فجاءت أمنا فذكرت له يتمنا، وجعلت تفرح له، فقال: العيلة تخافين عليهم وأنا وليهم في الدنيا والآخرة؟!(587) .

وعند مسلم : عن عبد الله بن جعفر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر تلقي بصبيان أهل بيته، قال: وإنه قدم من سفر فسبق بي إليه، فحملني بين يديه، ثم جيء بأحد ابني فاطمة، فأردفه خلفه، قال: فأدخلنا المدينة، ثلاثة على دابة(588) .

قال ابن عبد البر كان عبد الله بن جعفر كريماً، جواداً، ظريفاً، خليقاً، عفيفاً، سخياً، يسمى بحر الجود، ويقال: إنه لم يكن في

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…