معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 27
صاعد بابه فقال: من ذا؟ فقلت: أنا أبو بكر بن أبي علي، يحيى هاهنا؟ فسمعته يقول للجارية: هاتي النعل حتى أخرج إلى هذا الجاهل الذي يكنى نفسه وأباه ويسميني، فأصفعه(50)
تكنية الكافر
قال النووي رحمه الله: «قد اختلف العلماء في ذلك واختلفت الرواية عن مالك في جواز تكنية الكافر بالجواز والكراهة، وقال بعضهم إنما يجوز من ذلك ما كان على جهة التألف، وإلا فلا؛ إذ في التكنية تعظيم وتكبير»(51) ، وقال ابن عبد البر رحمه الله بجواز «تكنية الكافر إذا كان وجها ذا شرف وطمع بإسلامه، وقد يجوز ذلك وإن لم يُطمع بإسلامه؛ لأن الطمع ليس بحقيقة توجب عملا، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «إذ أتاكم كريم قوم أو كريمة قوم فأكرموه(52) »، ولم يقل إن طمعتم بإسلامه، ومن الإكرام دعاؤه بالتكنية، وقد كان الكلبي يقول في قول الله عز وجل: «فقولا له قولا لينا»، قال: كنياه»(53) .
والظاهر أن الاختلاف راجع إلى جهة النظر، فمن نظر إلى تعظيم
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.