معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 268
علماً منهم عند أبي جعفر.
وعن اختصاصه بالعبادة روي أنه كان يصلي في اليوم والليلة مائة وخمسين ركعة، وقد عده النسائي وغيره في فقهاء التابعين بالمدينة.
قال ليث بن أبي سليم: دخلت على أبي جعفر محمد بن علي وهو يذكر ذنوبه وما يقول الناس فيه فبكى.
وعن محمد بن المنكدر قال: ما كنت أرى خلقًا يفضل علي بن حسين حتى رأيت ابنه محمد ابن علي، أردت يومًا أن أعظه فوعظني.
عن أفلح مولى محمد بن علي قال خرجت مع محمد بن علي حاجا فلما دخل المسجد الحرام نظر إلى البيت فبكى حتى علا صوته فبكى الناس لبكائه فقيل له لو رفقت بنفسك قليلا فقال لهم أبكي لعل الله ينظر إلى منه برحمة فأفوز بها غدا قال ثم طاف بالبيت حتى جاء فركع عند المقام فرفع رأسه من سجوده فإذا موضع سجوده مبتلا كله من دموعه.
توفي أبو جعفر سنة أربع عشرة ومائة، قاله أبو نعيم، ومصعب الزبيري، وسعيد بن عفير، وقيل غير ذلك.
سبب اللقب:
كان «الباقر» عالما سيدا كبيرا، وإنما قيل له «الباقر» لأنه تبقر