معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 257
منه وأهله، فقال: «اللهم، نصيبك في آل أبي عبيدة. قال: فخرجت بأبي عبيدة في خنصره بثرة، فجعل ينظر إليها، فقيل له: إنها ليست بشيء، فقال: إني لأرجو أن يبارك الله فيها، فإنه إذا بارك في القليل كان كثيراً».
وقال عروة بن رويم: إن أبا عبيدة بن الجراح انطلق يريد الصلاة ببيت المقدس، فأدركه أجله بفحل، فتوفي بها. وقيل: إن قبره ببيسان، وقيل: توفي بعمواس سنة ثمان عشرة، وعمره ثمان وخمسون سنة.
وبين عمواس والرملة أربعة فراسخ مما يلي البيت المقدس، وقد انقرض ولد أبي عبيدة، ولما حضره الموت استخلف معاذ بن جبل على الناس(554) .
سبب اللقب:
لقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمين هذه الأمة وذلك في قصة وفد نصارى نجران وقد روى الحديث جمع من الأئمة منهم الإمام أحمد في المسند فقال: «جاء العاقب والسيد صاحبا نجران، قال: وأرادا أن يلاعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقال أحدهما لصاحبه: لا تلاعنه، فوالله لئن كان نبيا فلعنا، قال خلف: فلاعنا لا نفلح نحن ولا عقبنا أبدا، قال: فأتياه، فقالا: لا
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.