معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 246
نزلها المسلمون.
قال ابن عبد البر : كان خيراً فاضلاً، له دين وعبادة، سكن الكوفة، وابتنى بها داراً في خزاعة، وكان نزوله بها في أول ما نزلها المسلمون، وهو الذي قتل حوشباً ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة.
وشهد مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه الجمل وصفين.
وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي أن يقدم الكوفة، فلما قدمها أمسك عنه، ولم يقاتل معه. كان كثير الشك والوقوف. فلما قتل الحسين ندم هو، والمسيب بن نجبة الفزاري، وجميع من خذل الحسين ولم يقاتل معه، فقالوا: ما المخرج والتوبة مما صنعنا؟ فخرجوا فعسكروا بالنخيلة(538) لمستهل شهر ربيع الآخر، سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بن صرد، وقالوا: نخرج إلى الشام، فنطلب بدم الحسين. فسموا التوابين. وكانوا أربعة آلاف. فخرجوا فأتوا عين الوردة، وهي بناحية قرقيسياء(539) ، فلقيهم جمع من أهل الشام، وهم عشرون ألفاً، عليهم الحصين بن نمير. فقاتلوهم، فترجل سليمان بن صرد، فقاتل، فرماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله، فسقط، وقال: فزت ورب الكعبة.
وقتل عامة أصحابه، ورجع من بقي منهم إلى الكوفة. وحمل
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.