معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 244
الإمام
من لقب بذلك:
إبراهيم بن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ العباس.
أمه أم ولد، وهو الذي يقال له الإمام، أوصى إليه أبوه، وانتشرت دعوته في خراسان كلها.
وكان شيعته يختلفون إليه، ويكاتبونه من خراسان. ووجه بأبي مسلم إلى خراسان واليا على شيعته ودعاته، فتجرد أبو مسلم لمحاربة عمال بني أمية، وقوي أمره، وأظهر لبس السواد، وغلب على البلاد يدعو إلى الإمام ويعمل بما يرد عليه من مكاتباته من غير أن يظهر للناس اسمه إلا لمن كان من الدعاة والشيعة إلى أن ظهر اسمه وانكشف، فعلم بالحالة مروان بن محمد، فأخذ إبراهيم فحبسه بحران في سجنها وفيه عبد الله ابن عمر بن عبد العزيز. ثم بعث مروان في بعض الليالي إلى حاجبه صقلاب ومعه عشرون من مواليه خزر وصقالبة وروم إلى السجن ومعهم صاحب السجن ففتح لهم ودخلوا ثم خرجوا فأصبح إبراهيم وعبد الله بن عمر ميتين، فيقال ديست بطونهما، ويقال غما، ويقال سما، ويقال عصر ما تحت سراويلهما حتى ماتا.
وقيل أنه مات في السجن بالطاعون، وكان قد أوصى قبل موته لأخيه أبي العباس السفاح، وكان موته وهو ابن ثمان وأربعين سنة، وقيل: أربع وثلاثين.
سبب اللقب: