معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 234
وابن حجر(518)
وقال أبو نصر البخاري : وبعض الناس يقول إن الأفطس هو الحسين بن الحسن بن علي، لا الحسن بن علي(519) .
قلت : القول الأول هو الأظهر لكثرة القائلين به.
كان الحسن هذا قد أكثر الناس فيه من جهة ثبوت نسبه.
قال ابن الطقطقي : والحق أنه صحيح النسب، لا وجه للطعن فيه، والذي دعا الناس إلى غمزه: أن أباه مات وهو حمل، فلما جاءت أمه به، وكانت أم ولد سندية، توقف أهله في قبوله، وإلحاقه بأبيه، فتكلم فيه الناس(520) .
وقال أبو نصر البخاري : كان بين الأفطس وبين الإمام الصادق كلام ووحشة، طعن عليه لذلك الشيء، لا في نسبه.
ثم قال: خرج الأفطس مع محمد بن عبد الله بن الحسن النفس الزكية، وبيده راية بيضاء، وأبلى ولم يخرج معه أشجع منه ولا أجرأ، وكان يقال له: رمح آل أبي طالب لطُوله وطِوَله. ولما قتل محمد بن عبد الله المحض اختفى الحسن الأفطس، فلما دخل الصادق عليه السلام العراق، قال للمنصور: أتريد أن تسدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يداً؟ فقال: بلى يا أبا عبد الله. فقال: تعفو عن الأفطس، فعفا عنه(521) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.