معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 230
البادية، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً.
قال السمعاني : وهو من المخضرمين أدرك الجاهلية والإسلام.
وهو زوج معاذة التي نشرت عليه.
روى عبد الله بن أحمد في زوائد المسند: عن نضلة بن طريف: أن رجلاً منهم، يقال له: الأعشى، واسمه: عبد الله بن الأعور، كانت عنده امرأة يقال لها: معاذة، خرج في رجب يمير أهله من هجر، فهربت امرأته بعده، ناشزاً عليه، فعاذت برجل منهم، يقال له: مطرف بن بهصل بن كعب بن قميشع بن دلف بن أهصم بن عبد الله بن الحرماز، فجعلها خلف ظهره، فلما قدم ولم يجدها في بيته، وأخبر أنها نشزت عليه، وأنها عاذت بمطرف بن بهصل، فأتاه، فقال: يا ابن عم، أعندك امرأتي معاذة؟، فادفعها إلي، قال: ليست عندي، ولو كانت عندي لم أدفعها إليك، قال: وكان مطرف أعز منه، فخرج حتى أتى النبي صلي الله عليه وسلم، فعاذ به، وأنشأ يقول:
| يا سيد الناس وديان العرب | إليك أشكو ذربة من الذرب |
|---|---|
| كالذئبة الغبشاء في ظل السرب | خرجت أبغيها الطعام في رجب |
| فخلفتني بنزاع وهرب | أخلفت العهد ولطت بالذنب |
| وقذفتني بين عيص مؤتشب | وهن شر غالب لمن غلب |
فقال النبي صلي الله عليه وسلم عند ذلك: وهن شر غالب لمن غلب.
فشكا إليه امرأته وما صنعت به، وأنها عند رجل منهم يقال له