الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 228 من النسخة المطبوعة
صفحة 228
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 228 · صفحة مطبوعة 228

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 228

على فقراء بني عمه بالحجاز، ولا يمسك درهما».

وقال أبو الفرج: «ذكر محمد بن علي بن حمزة: أن أبا مسلم دسّ إليه سما فمات منه، ولم يذكر ذلك يحيى بن حسن العلوي، ووصف أن عبيد الله مات في حياة أبيه، وقد كان يحيى حسن العناية بأخبار أهله، ولعل هذا وهم من محمد بن علي بن حمزة».

وقال العصامي: «وَكَانَ عبيد الله قد تخلف عَن بيعَة مُحَمَّد النَّفس الزكية لما خرج بِالْمَدِينَةِ فَحلف مُحَمَّد إِن رَآهُ لَيَقْتُلَنهُ فَلَمَّا جِيءَ بِهِ إِلَيْهِ غمض مُحَمَّد إِحْدَى عَيْنَيْهِ مَخَافَة أَن يَحْنَث توفّي في حياة أبيه عَن سبع وَثَلَاثِينَ سنة».

سبب اللقب:

أما بالنسبة للصحابي عبد الله بن إسحق: فقد ذكر أنه أصيبت رجله مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسماه الأعرج(507) .

وأما عبيد الله بن الحسين: لقب بذلك لنقص كان في إحدى رجليه، وقيل أن سبب ذلك: أن أبا مسلم دعاه إلى الخلافة قبل بني العباس، فرفض، فألح عليه أبو مسلم، فتراجع ورمى بنفسه من السطح ليفر منه، فانكسرت رجله فعرج، فرعى له ذلك السفاح وبنوه فأقطعه السفاح البندشير بخراسان وخراجها في السنة ثمانون ألف دينار، ثم زاده محمد المهدي إقطاعاً بالمدينة(508) .

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…