معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 216
ولكن هل لك في ابن عمها فهي له وهو لها؟ قال:: ومن ذاك؟قال: محمد بن الأشعث، قال: قد زوجته، ودخل الأشعث على أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: يا أمير المؤمنين خطبت على الحسن ابنة سعيد؟ قال: نعم، قال: فهل لك في أشرف منها بيتاً، وأكرم منها حسباً، وأتم جمالا، وأكثر مالا؟ قال: ومن هي؟ قال: جعدة بنت الأشعث بن قيس، قال: قد قاولنا رجلاً، قال: ليس إلى ذلك الذي قاولته سبيل، قال: أنه فارقني ليؤامر أمها، فقال: قد زوجها من محمد ابن الأشعث، قال: متى؟ قال: الساعة بالباب. قال: فزوج الحسن وجعدة، فلما لقي سعيد الأشعث قال: يا أعور خدعتني؟ قال: أنت يا أعور، جئت تستشيرني في ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألست أحمق، ثم جاء الأشعث إلى الحسن فقال: يا أبا محمد ألا تزور أهلك؟ فلما أراد ذلك قال: لا تمشي والله إلا على أردية قومي، فقامت له كندة سماطين، وجعلت له أرديتها بسطاً من بابه إلى باب الأشعث(470) ذكر أن أول من مشت معه الرجال، وهو راكب: الأشعث بن قيس(471)
الأشعر
من لقب بذلك:
الصحابي الجليل خالد بن خليف رضي الله عنه.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.