الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 214 من النسخة المطبوعة
صفحة 214
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 214 · صفحة مطبوعة 214

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 214

وكان من ملوك كندة، وكان في الجاهلية رئيساً مطاعاً وفي الإسلام وجيهاً في قومه.

ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان عامله على حضرموت زياد بن لبيد، فولي قتال أهل الردة باليمن حين ارتد أهل النجير مع الأشعث بن قيس حتى ظفر بهم، فقتل منهم من قتل وأسر من أسر وبعث بالأشعث بن قيس إلى أبي بكر في وثاق. لكنه راجع الإسلام وقال للصديق: يا خليفة رسول الله استبقني لحربك وزوجني أختك. فمن عليه الصديق وزوجه أخته أم فروة بنت أبي قحافة.

وشهد الأشعث اليرموك بالشام ففقئت عينه ثم سار إلى العراق فشهد القادسية والمدائن وجلولاء ونهاوند وسكن الكوفة وابتنى بها دارا وشهد صفين مع علي رضي الله عنه، وكان أجل أمراء علي، وكان عثمان رضي الله عنه قد استعمله على أذربيجان وكان الحسن بن علي تزوج ابنته جعدة.

قيل: مات بعد قتل علي بأربعين ليلة وصلى عليه الحسن بن علي وقيل مات سنة اثنتين وأربعين.

عن حكيم بن جابر، قال: «لما توفي الأشعث بن قيس قال الحسن بن علي: إذا غسلتموه فلا تهيجوا حتى تعلموني، فدعا بحنوطه، فوضأه وضوءه للصلاة، ثم قال: أدرجوه، وكانت

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…