معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 211
واشتهر بلقبه «الأشج» مضافا إلى عبد قيس فيقال: «الأشج العبدي» أو «أشج عبد القيس»، وقد يضاف إلى عصر وهو أحد أجداده فيقال: «الأشج العصري» أو «أشج بني عصر».
وهو صحابي جليل، كان قائد عبد القيس إلى الإسلام، وابن ساداتهم، شريفا عاقلا، وقد أثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: «إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم، والأناة»(461) ، ويقال أنه لم يغضب قط.
وقد ذكر ابن حبان رحمه الله أنه من أصحاب الشجرة ولا يصح فيما يظهر لي؛ فبيعة الشجرة كانت سنة ست للهجرة، والأشج إنما لقي النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس(462) والذي وإن كان أهل العلم قد اختلفوا في تعيين تأريخه على أقوال إلا أن أسبقها زمنا هو سنة ثمان للهجرة قبل فتح مكة، وأظن أن اشتباها وقع في اسم الصحابي لدى ابن حبان رحمه الله إذ أنه نسب الأشج إلى مزينة ولم يقع ذلك لأحد غيره من أهل العلم، والله تعالى أعلم.
وما يرويه أرباب السير عن قصة إسلامه تتلخص بأن راهبا أخبره عن خروج نبي في ذاك الزمن وذكر له بعض علاماته؛ فلما سمع عن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل ابن أخته -واسمه عمرو بن عبد القيس- إلى
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.