معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 199
لما رجع من أحد، فجعلت نساء الأنصار يبكين على من قتل من أزواجهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولكن حمزة لا بواكي له(442)
وقال كعب بن مالك يرثي حمزة:
| بكت عيني وحق لها بكاها | وما يغني البكاء ولا العويل |
|---|---|
| على أسد الإله غداة قالوا | لحمزة: ذاكم الرجل القتيل |
| أصيب المسلمون به جميعا | هناك وقد أصيب به الرسول |
| أبا يعلى لك الأركان هدت | وأنت الماجد البر الوصول |
| عليك سلام ربك في جنان | يخالطها نعيم لا يزول |
وكان مقتل حمزة للنصف من شوال من سنة ثلاث، وكان عمره سبعاً وخمسين سنة، على قول من يقول: إنه كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين، وقيل: كان عمره تسعاً وخمسين سنة، على قول من يقول: كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع سنين، وقيل: كان عمره أربعاً وخمسين سنة، وهذا يقوله من جعل مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة بعد الوحي عشر سنين، فيكون للنبي صلى الله عليه وسلم اثنتان وخمسون سنة، ويكون لحمزة أربع وخمسون سنة، فإنهم لا يختلفون في أن حمزة أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم.
روى البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة فكبر سبع تكبيرات، ثم لم يؤت بقتيل إلا صلى
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.