الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 198 من النسخة المطبوعة
صفحة 198
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 198 · صفحة مطبوعة 198

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 198

عامر الراهب، فإن أباه كان مع المشركين فتركوه لأجله، فلما شهده النبي صلى الله عليه وسلم اشتد وجده عليه.

روى ابن سعد، والبزار : عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على حمزة بن عبد المطلب حيث استشهد، فنظر إلى منظر لم ينظر إلى شيء قط كان أوجع لقلبه منه، ونظر إليه قد مُثِّل به، فقال: رحمة الله عليك، فإنك كنت ما علمتُ وصولاً للرحم، فعولاً للخيرات، ولولا حزن مَن بعدك عليك، لسرني أن أتركك حتى يحشرك الله من أرواح شتى، أما والله علي ذلك لأمثلن بسبعين منهم مكانك! فنزل جبريل عليه السلام والنبي صلى الله عليه وسلم واقف، بخواتيم النحل: «وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به»، إلى آخر الآية، فكفر النبي صلى الله عليه وسلم عن يمينه، وأمسك عن الذي أراد، وصبر(439) .

وروى الطبراني : عن جابر رضي الله عنه، قال: لما جرد رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة بكى، فلما رأى مثاله-أي التمثيل به- شهق(440) .

وعند ابن سعد، والطحاوي : قال: لولا أن تجد صفية لتركته حتى يحشر من بطون الطير والسباع(441) .

وروى الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…