الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 182 من النسخة المطبوعة
صفحة 182
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 182 · صفحة مطبوعة 182

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 182

لحق بالقوم، وعلى أثره أبو قتادة فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فولوا المشركون مدبرين.

قال ابن الأكوع: وأنزل من الجبل، فأعرض للأخرم، فآخذ عنان فرسه، قلت: يا أخرم، انذر القوم يعني احذرهم، فإني لا آمن أن يقتطعوك، فاتئد حتى تلحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه. قال: يا سلمة إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر، وتعلم أن الجنة حق، والنار حق، فلا تحل بيني وبين الشهادة، قال: فخليت عنان فرسه، حتى أتى القوم من بين أيديهم، وكان على فرس جام، فقال: قفوا يا بني اللكيعة حتى يلحق بكم أربابكم من المهاجرين والأنصار، فحمل عليه رجل فقتله فلم يقتل من المسلمين غيره.

قيل: قتله عبد الرحمن بن عيينة بن حصن. وقيل: قتله مسعدة بن حكمة. وقيل: قتله أوبار.

وكان الأخرم أبيض حسن الوجه، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عمارة بن حزم.

ومن كراماته رضي الله عنه: ما ذكره ابن سعد عن صالح بن كيسان، قال: قال محرز بن نضلة: رأيت سماء الدنيا أفرجت لي حتى دخلتها، حتى انتهيت إلى السماء السابعة. ثم انتهيت إلى سدرة المنتهى، فقيل لي: هذا منزلك. فعرضتها على أبي بكر الصديق. وكان أعبر الناس. فقال: أبشر بالشهادة. فقُتل بعد ذلك بيوم. خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…