معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 175
بن عبد الملك وقيل: عبد الله بن مالك، وقيل: عبد الله بن عبد بن مالك بن ثعلبة بن غفار، وقيل: عبد الله بن عبد الله بن مالك، وقيل: خلف بن عبد الملك، وقيل: الحويرث بن عبد الله بن خلف بن مالك بن عبد الله بن حارثة بن غفار وقيل: غير ذلك.
والغالب على من اشتهر بلقبه دون اسمه؛ أن يعمَّى اسمه ويكثر فيه الاختلاف، وليس أدل على ذلك من الاختلاف الواقع في تعيين اسم أبي هريرة رضي الله عنه.
وقد كان آبي اللحم رضي الله عنه شاعرا شريفا أدرك الجاهلية، وقال عنه ابن عبد البر رحمه الله: «هو من قدماء الصحابة وكبارهم، ولا خلاف أنه شهد حنينا وقتل بها»، وقد روى له الترمذي، والنسائي، والحاكم.
سبب اللقب:
وأما سبب تلقيبه بـ«آبي اللحم» فهناك قدر مشترك قد اتفق عليه أهل العلم ونصوا عليه وهو: امتناعه عن أكل اللحم. ولكن اختلفوا في جزئية هل هذا الامتناع مطلق أو مقيد بما ذبح على النصب في الجاهلية؟
وقد ذكر ابن عبد البر رحمه الله تعالى السببين دون ترجيح، واقتصر البغوي وأبو نعيم وابن حجر رحمهما الله على ذكر الامتناع المطلق، وكذا فعل ابن منده أيضا وإن كان قد أورده بصيغة تمريض في المعرفة، وبالجزم في