الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 173 من النسخة المطبوعة
صفحة 173
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 173 · صفحة مطبوعة 173

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 173

كنوك أبا هريرة؟ قال: أما تفرق مني؟ قال: قلت: بلى، والله إني لأهابك! قال: كنت أرعى غنماً لأهلي، وكانت لي هريرة صغيرة، فكنت إذا كان الليل وضعتها في شجرة، فإذا أصبحت أخذتها فلعبت بها، فكنوني أبا هريرة(392)

وروى ابن إسحق : عن أبي هريرة، قال: كان اسمي في الجاهلية عبد شمس بن صخر، فتسميت في الإسلام عبد الرحمن، وإنما كناني-أي النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هريرة أني كنت أرعى غنماً له، فوجدت أولاد هرة وحشية فجعلتها في كمي، فلما أرحت عليه غنمه، سمع أصواتهن في صفني، فقال: ما هذا يا عبد شمس؟ فقلت: أولاد هر وجدتها، قال: فأنت أبو هريرة، فلزمتني بعد(393) .

وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة، قال: أصابني جهد شديد، فلقيت عمر بن الخطاب، فاستقرأته آية من كتاب الله، فدخل داره وفتحها علي، فمشيت غير بعيد فخررت لوجهي من الجهد والجوع، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على رأسي، فقال: «يا أبا هريرة». فقلت: لبيك رسول الله وسعديك، فأخذ بيدي، فأقامني وعرف الذي بي، فانطلق بي إلى رحله، فأمر لي بعس من لبن فشربت منه، ثم قال: «عد يا أبا هر». فعدت فشربت، ثم قال: «عد». فعدت فشربت، حتى استوى بطني فصار كالقدح. قال: فلقيت عمر، وذكرت له

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…