الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 170 من النسخة المطبوعة
صفحة 170
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 170 · صفحة مطبوعة 170

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 170

أحب إلي من الحمى؛ لأنها تعطي كل مفصل قسطه من الوجع، وإن الله يعطي كل مفصل قسطه من الأجر.

وعن عبيد بن باب، قال: كنت أصب على أبي هريرة من إداوة وهو يتوضأ، فمر به رجل، فقال: أين تريد؟ قال: السوق. فقال: إن استطعت أن تشتري الموت من قبل أن ترجع فافعل. ثم قال أبو هريرة: لقد خفت الله مما استعجل القدر.

وعن حبيب بن أبي فضالة: أن أبا هريرة ذكر الموت فكأنه تمناه، فقال بعض أصحابه: وكيف تمنى الموت بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:(ليس لأحد أن يتمنى الموت، لا بر ولا فاجر، أما بر فيزداد براً، وأما فاجر فيستعتب)؟ فقال: وكيف لا أتمنى الموت وأنا أخاف أن تدركني ستة: التهاون بالذنب، وبيع الحكم، وتقاطع الأرحام، وكثرة الشرط، ونشو الخمر، ويتخذون القرآن مزامير.

وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أنه دخل على أبي هريرة وهو مريض، فقال: اللهم اشف أبا هريرة. فقال أبو هريرة: اللهم لا ترجعني. قال: فأعادها مرتين. فقال له أبو هريرة: يا أبا سلمة إن استطعت أن تموت فمت. فو الذي نفس أبي هريرة بيده ليوشكن أن يأتي على العلماء زمن يكون الموت أحب إلى أحدهم من الذهب الأحمر، أو ليوشكن أن يأتي على الناس زمان يأتي الرجل قبر المسلم، فيقول: وددت أني صاحب

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…