معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 168
استعمله عمر على البحرين ثم عزله، ثم أراده على العمل فامتنع.
روى ابن سعد : عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال لي عمر: يا عدو الله، وعدو كتابه، أسرقت مال الله؟ قال: فقلت: ما أنا بعدو الله، ولا عدو كتابه، ولكني عدو من عاداهما، ولا سرقت مال الله. قال: فمن أين اجتمعت لك عشرة آلاف؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين، خيلي تناسلت، وسهامي تلاحقت، وعطائي تلاحق.
قال: فأمر بها أمير المؤمنين فقبضت. قال: فكان أبو هريرة، يقول: اللهم اغفر لأمير المؤمنين.
وعن إسحاق بن عبد الله، أن عمر بن الخطاب قال لأبي هريرة: كيف وجدت الإمارة يا أبا هريرة؟ قال: بعثتني وأنا كاره، ونزعتني وقد أحببتها.
وأتاه بأربعمائة ألف من البحرين فقال: أظلمت أحداً؟ قال: لا. قال: أخذت شيئاً بغير حقه؟ قال: لا. قال: فما جئت به لنفسك؟ قال: عشرين ألفاً. قال: من أين أصبتها؟ قال: كنت أتجر؟ قال: انظر رأس مالك ورزقك فخذه، واجعل الآخر في بيت المال(378) .
أما عبادته وتقواه ومواعظه، فبحر لا ساحل له:
روى البخاري: عن أبي عثمان، قال: تضيفت أبا هريرة، سبعاً، فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثاً: يصلي هذا، ثم يوقظ
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.