معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 162
كان في الجاهلية. وأما في الإسلام فاسمه عبد الله، أو عبد الرحمن، والله أعلم.
ثم قال: وروى إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، قال: اسم أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر. وعلى هذه اعتمدت طائفة ألفت في الأسماء والكنى.
قال: ومثل هذا الاختلاف والاضطراب لا يصح معه شيء يعتمد عليه، إلا أن عبد الله أو عبد الرحمن هو الذي سكن إليه القلب في اسمه في الإسلام، والله أعلم.
وكنيته أولى به على ما كناه رسول الله صلى الله عليه وسلم(358) .
قال ابن الأثير : ولولا الاقتداء بهم-أي بالعلماء- لتركنا هذه الأسماء فإنها كالمعدوم، لا تفيد تعريفاً، وإنما هو مشهور بكنيته(359) .
أسلم أبو هريرة عام خيبر، وشهدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لزمه وواظب عليه رغبة في العلم، راضياً بشبع بطنه، فكانت يده مع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يدور معه حيث دار، وكان من أحفظ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يحضر ما لا يحضر سائر المهاجرين والأنصار، لاشتغال المهاجرين بالتجارة، والأنصار بحوائجهم، وقد شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه حريص على العلم والحديث(360) .
قال ابن أبي داود كنت
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.