الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 16 من النسخة المطبوعة
صفحة 16
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 16 · صفحة مطبوعة 16

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 16

وقال القسطلاني: «وفي الحديث أن التغيير ليس على وجه المنع من التسمي بالقبيح بل على وجه الاختيار، فيجوز تسمية الرجل القبيح بحسن والفاسق بصالح لأنه صلى الله عليه وسلم لم يلزم حزنًا لما امتنع من تحويل اسمه إلى سهل بذلك ولو كان ذلك لازمًا لما أقره على قوله: ما أنا بمغير اسمًا سمانيه أبي»(27) .

وهذا يصح إذا لم يكن في الاسم محذور شرعي وكان تغييره من باب التفاؤل كحال اسم حزن رضي الله عنه، أما في الأسماء التي حوت مخالفات شرعية كالتعبد للأصنام، أو تعظيمها أو التسمي فيما كان من خصوصيات الله جل وعلا فتغييره واجب، والله تعالى أعلم.

من الطرائف المذكورة في غرابة بعض الأسماء، ما رواه الخطيب البغدادي رحمه الله بسنده إلى أحمد بن يونس بن سنان الرقي، قال: «قدمت العراق في طلب العلم فصرت إلى البصرة، ثم صرت إلى بغداد، ثم صرت إلى أبي نعيم إلى الكوفة، قال: فقال لي أبو نعيم: ممن أنت؟ قال: قلت: من أهل الرقة قال: فقال لي: وفيما قدمت؟ قال: قدمت إلى العراق في طلب العلم. قال: فقال لي: وإلى أين صرت؟ قال: قلت له: إلى البصرة قال: فمن محدث البصرة؟ قال: قلت له: مسدد بن مسرهد بن مسربل بن أربد الأسدي قال: فقال لي: «لو كان في هذه النسبة بسم الله الرحمن الرحيم كانت رقية العقرب!» قال: ثم قال لي: وإلى أين صرت؟ قال: إلى بغداد قال: فمن محدث

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…