معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 153
عليه وسلم: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه»(338)
وكان قتل علي في ليلة السابع عشر من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة، ومدة خلافته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر ونصف شهر، لأنه بويع بعد قتل عثمان في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وكانت وقعة الجمل في جمادى سنة ست وثلاثين، ووقعة صفين في سنة سبع وثلاثين، ووقعة النهروان مع الخوارج في سنة ثمان وثلاثين ثم أقام سنتين يحرّض على قتال البغاة، فلم يتهيّأ ذلك إلى أن مات.
مناقبة كثيرة حتى قال الإمام أحمد: لم ينقل لأحد من الصحابة ما نقل لعلي.
وروي عن سعيد بن المسيب قوله: كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبو حسن.
وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: إذا ثبت لنا الشيء عن على، لم نعدل عنه إلى غيره.
وعن أبي الطفيل قال: قال بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: لقد كان لعلي من السوابق ما لو أن سابقة منها بين الخلائق لوسعتهم خيراً.
وما نقل عن أخبار علمه وفضله وزهده وشجاعته ومكارم أخلاقه مما يضيق عنه كتابنا هذا رضي الله عنه،
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.