معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 152
بغير دعوى ولا إقامة بينة لا يتّجه. وكل من الفريقين مجتهد.
وكان من الصحابة فريق لم يدخلوا في شيء من القتال، وظهر بقتل عمّار أنّ الصواب كان مع علي. واتفق على ذلك أهل السنة بعد اختلاف كان في القديم، وللَّه الحمد.
ومن خصائص عليّ قوله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: «لأدفعنّ الرّاية غدا إلى رجل يحبّ اللَّه ورسوله، ويحبّه اللَّه ورسوله، يفتح اللَّه على يديه». فلما أصبح رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم غدوا كلّهم يرجو أن يعطاها، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: «أين عليّ بن أبي طالب؟» فقالوا: هو يشتكي عينيه، فأتي به فبصق في عينيه، فدعا له فبرأ، فأعطاه الرّاية.
أخرجاه في «الصّحيحين» من حديث سهل بن سعد(334) ، ومن حديث سلمة بن الأكوع(335) نحوه باختصار، وفيه: «يفتح اللَّه على يديه».
وفي حديث أبي هريرة عند مسلم نحوه، وفيه: فقال عمر: ما أحببت الإمارة إلا ذلك اليوم(336) .
وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى»(337) .
وقال صلى الله
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.