الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 146 من النسخة المطبوعة
صفحة 146
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 146 · صفحة مطبوعة 146

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 146

تمنيت أني أسلمت يومئذ. قال: فقال سعد: وأنا والله لا أقتل مسلماً حتى يقتله ذو البطين يعني أسامة قال: قال رجل: ألم يقل الله: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾(324) قال سعد: قد قاتلنا حتى لا تكون فتنة، وأنت وأصحابك تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة(325)

سبب اللقب:

أما الطفيل بن أبي بن كعب:

فقال ابن حبان : كان عظيم البطن يكنى به(326) .

وقال الذهبي : يكنى أبا بطن لعظم بطنه(327) .

وأما أسامة بن زيد:

فقال ابن قتيبة : كان لأسامة بطن مندح(328) أي متسع(329) .

وقال ابن ناصر الدين : والبطين بالتصغير: ذو البطين أسامة بن زيد رضي الله عنهما، قيل له ذلك لعظم بطنه(330) .

حواشي هذه الصفحة7 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…