معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 143
أبو بصير
من لقب بذلك:
ليس فيما بين يدي من مصادر زيادة علم على ما ذكره الثّعلبيّ في «التّفسير»، من طريق حميد الطويل، قال: أبصر النبيّ صلى الله عليه وسلم أعمى يتوضأ فقال له: «بطن القدم»، فجعل يغسل تحت قدمه حتى سمّي أبا غسيل.
وأخرج الخطيب في «التّاريخ»، من طريق أبي معاوية، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن محمود بن محمد بن سلمة- أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مرّ على رجل مصاب البصر يتوضأ، فقال: «باطن رجلك! باطن رجلك! يا أبا بصير». فسمى أبا بصير.
سبب اللقب:
نرى أن إحدى الروايات نصت على أن النبي صلى الله عليه وسلم لقبه بأبي غسيل وفي الأخرى أبو بصير، وكلا اللقبين ممكن، فالأول بلحاظ فعله عند مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم إياه، وأما الثاني فبلحاظ إصابة بصره، والترجيح بينهما متعسر مع عدم وجود رواية توضح المقصود، واتحاد بنية الكلمة كتابيا يقوي احتمال وقوع تصحيف في إحدى الروايتين فيكون اللقب واحدا تصحف في الأخرى والله تعالى أعلم(317) .
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.