الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 140 من النسخة المطبوعة
صفحة 140
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 140 · صفحة مطبوعة 140

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 140

أبي يحكي عن أبائه أن أبا جعفر المنصور كان يرحل في طلب العلم قبل الخلافة، فبينما هو يدخل منزلا من المنازل قبض عليه صاحب الرصد فقال: زن درهمين قبل أن تدخل، قال: خل عني فإني رجل من بني هاشم، قال: زن درهمين، قال: خل عني فإني من بني أعمام رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: زن درهمين، قال: خل عني فإني رجل قارئ لكتاب الله تعالى، قال: زن درهمين، قال: خل عني فإني رجل عالم بالفقه والفرائض، قال: زن درهمين، قال: فلما أعياه أمره وزن الدرهمين ولزم جميع المال والتدنيق فيه فبقي على ذلك برهة من زمانه إلى أن قلد الخلافة وبقي إليه فصار الناس يبخلونه فلقب بأبي الدوانيق».

وفي البصائر: « قال الربيع: لقب المنصور بأبي الدوانيق لأنه لما أراد حفر الخندق بالكوفة، قسط على كل رجل منهم دانق فضة، وأخذه وصرفه في حفر الخندق».

وروى الطبري رحمه الله تعالى قصة مشابهة لقصة بناء المدينة والتي ذكرناها في «مقلاص» وفيها: «فقال للراهب الذي في الدير: يا راهب، أريد أن أبني هاهنا مدينة، فقال: لا يكون، إنما يبنى هاهنا ملك يقال له أبو الدوانيق، فضحك المنصور في نفسه، وقال: أنا أبو الدوانيق. وأمر فخطت المدينة، ووكل بها أربعة قواد، كل قائد بربع»(311) .

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…