معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 119
وأخوه عوف ومعوذ بنو عفراء، وشهد بعد بدر أحداً، والخندق والمشاهد كلها في قول بعضهم.
قال أبو نعيم : وهو الذي شارك معاذ بن عمرو بن الجموح في قتل أبي جهل(248) .
روى البخاري ومسلم : عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، قال: بينا أنا واقف في الصف يوم بدر، فنظرت عن يميني وعن شمالي، فإذا أنا بغلامين من الأنصار - حديثة أسنانهما، تمنيت أن أكون بين أضلع منهما - فغمزني أحدهما، فقال: يا عم، هل تعرف أبا جهل؟ قلت: نعم، ما حاجتك إليه يا ابن أخي؟ قال: أخبرت أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي نفسي بيده، لئن رأيته، لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا. فتعجبت لذلك. فغمزني الآخر، فقال لي مثلها، فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس، قلت: ألا إن هذا صاحبكما الذي سألتماني، فابتدراه بسيفيهما، فضرباه حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبراه فقال: «أيكما قتله؟»، قال كل واحد منهما: أنا قتلته. فقال: «هل مسحتما سيفيكما؟». قالا: لا، فنظر في السيفين، فقال: «كلاكما قتله، سلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح»، وكانا معاذ بن عفراء، ومعاذ بن عمرو بن الجموح»(249) .
قال ابن عبد البر وبعضهم يقول: إنه جرح يوم بدر، جرحه ابن ماعض
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.