الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 112 من النسخة المطبوعة
صفحة 112
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 112 · صفحة مطبوعة 112

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 112

فقال عبد الله: إن له حق الطاعة، وإنها ستكون أمور وفتن، فلا أحب أن أكون أول من فتحها، فرد الناس وخرج إليه.

وتوفي ابن مسعود بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، وأوصى إلى الزبير رضي الله عنهما، ودفن بالبقيع، وصلى عليه عثمان، وقيل: صلى عليه عمار بن ياسر، وقيل: صلى عليه الزبير ودفنه ليلاً، أوصى بذلك، ولم يعلم عثمان رضي الله عنه بدفنه، فعاتب الزبير على ذلك، وكان عمره يوم توفي بضعاً وستين سنة، وقيل: بل توفي سنة ثلاث وثلاثين، والأول أكثر.

ولما مات ابن مسعود نعي إلى أبي الدرداء، فقال: ما ترك بعده مثله.

وأما ما ورد في وصفه الخلقي:

فجاء في الطبقات : عن قيس بن أبي حازم، قال: رأيت عبد الله بن مسعود رجلاً خفيف اللحم.

وفيه : عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: كان عبد الله رجلاً، نحيفاً، قصيراً، أشد الأدمة، وكان لا يغير.

وفيه : عن هبيرة بن يريم، قال: كان لعبد الله شعر يرفعه على أذنيه كأنما جعل بعسل. قال وكيع: يعني لا يغادر شعرة شعرة.

وفيه : عن نفيع مولى عبد الله، قال: كان عبد الله بن مسعود من أجود الناس ثوباً أبيض، ومن أطيب الناس ريحاً.

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…