الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولصفحة 109 من النسخة المطبوعة
صفحة 109
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولورقة PDF 109 · صفحة مطبوعة 109

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 109

المسجد، وهو بين أبي بكر، وعمر، وإذا ابن مسعود يصلي، وإذا هو يقرأ النساء، فانتهى إلى رأس المائة، فجعل ابن مسعود يدعو، وهو قائم يصلي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اسأل تعطه، اسأل تعطه»، ثم قال: «من سره أن يقرأ القرآن غضاً كما أنزل، فليقرأه بقراءة ابن أم عبد»، فلما أصبح غدا إليه أبو بكر، ليبشره، وقال له: ما سألت الله البارحة؟ قال: قلت: اللهم إني أسألك إيماناً لا يرتد، ونعيماً لا ينفد، ومرافقة محمد في أعلى جنة الخلد، ثم جاء عمر رضي الله عنه، فقيل له: إن أبا بكر قد سبقك، قال: يرحم الله أبا بكر، ما سبقته إلى خير قط، إلا سبقني إليه(223)

ومن مناقبه : أنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد المشاهد العظيمة، منها أنه: شهد اليرموك بالشام، وكان على النفل، وسيره عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الكوفة، وكتب إلى أهل الكوفة: إني قد بعثت عمار بن ياسر أميراً، وعبد الله بن مسعود معلماً، ووزيراً، وهما من النجباء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل بدر، فاقتدوا بهما، وأطيعوا واسمعوا قولهما، وقد آثرتكم بعبد الله على نفسي(224) .

ومن مناقبه: ما رواه ابن أبي شيبة، والإمام أحمد عن أم موسى، قالت: سمعت علياً رضي الله عنه يقول: أمر النبي صلى الله عليه وسلم ابن مسعود فصعد على شجرة، أمره أن يأتيه منها بشيء، فنظر أصحابه إلى ساق عبد الله بن

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأول
يُحمّل المصدر المصوّر…