معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 103
وأما سنان بن سلمة فيكنى أبا عبد الرحمن. وقيل يكنى أبا جبير، وقيل: أبو بشر وقيل غير ذلك، روي عنه أنه قال: ولدت يوم حرب كانت للنبي صلى الله عليه وسلم فسماني سنانا. وقد قيل: إنه لما ولد قال أبوه سلمة بن المحبق: «لسنان أقاتل به في سبيل الله أحب إلي منه»، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سنانا. وروي عنه أنه قال: ولدت في يوم حرب كانت للنبي صلى الله عليه وسلم، فذهب بي أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحنكني وتفل في في، ودعا لي، وسماني سنانا. وكان رضي الله عنه من الشجعان الأبطال الفرسان.
وقد ولي سنان بن سلمة غزو الهند وله في غزوها خبرها عجيب: قال خليفة بن خياط رحمه الله تعالى:«فحدثنا أبو اليمان النبال قال: غزونا مع سنان القيقان فجاءنا قوم كثير من العدو، فقال سنان: أبشروا فأنتم بين خصلتين الجنة والغنيمة، ثم أخذ سبعة أحجار وواقف القوم، قال: إذا رأيتموني قد حملت فاحملوا، فلما صارت الشمس في كبد السماء رمى بحجر في وجوه القوم وكبر، ثم رمى بها حجرا حجرا حتى بقي السابع، فلما زالت الشمس عن كبد السماء رمى بالسابع ثم قال: حم لا ينصرون، وكبر وحمل وحملنا معه فمنحونا أكتافهم فقتلناهم وسرنا أربعة فراسخ فأتينا قوما متحصنين في قلعة، فقالوا: والله ما أنتم قتلتمونا ولا قتلنا إلا رجال ما نراهم معكم».
وتوفي سنان بن سلمة بن المحبق في آخر أيام الحجاج(210) .
سبب
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.