معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الأولالصفحة المطبوعة 100
قال خليفة : وكان عبد الله بن حنظلة متساند إلى بعض بنيه، يغط نوماً، فنبهه ابنه، فلما فتح عينيه فرأى ما صنع، أمر أكبر بنيه فتقدم حتى قتل، فلم يزل يقدمهم واحداً واحداً، حتى أتى على آخرهم، ثم كسر جفن سيفه، وقاتل حتى قتل(203) .
وقال: كانت وقعة الحرة لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين(204) .
قال ابن سعد : فجعل مسرف يطوف على فرس له في القتلى، ومعه مروان بن الحكم. فمر على عبد الله بن حنظلة، وهو مادٌّ إصبعه السبابة، فقال مروان: أمَا والله لئن نصبتَها ميتاً، لطال ما نصبتَها حياً(205) .
روى ابن عساكر : عن عبد الملك بن أبي بكر، قال: سمعت عبد الله بن حنظلة يوماً وهو على فراشه، وعُدْتُه من علة، فتلا رجل هذه الآية: ﴿لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ﴾(206) ، فبكى حتى ظننتُ أن نفسه ستخرج. ثم قال: صاروا بين أطباق النار. ثم قام على رجليه، فقال قائل: يا أبا عبد الرحمن، اقعد. فقال: منع مني ذكر جهنم القعود، ولا أدري لعلي أحدهم.
وعنده أيضاً: عن داود الخشاب أنه ذكر عن مولى لعبد الله
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.