أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبالصفحة المطبوعة 70
لذا كان من المُقرَّرِ أنَّ:
مَن تَكلَّمَ في الصَّحابةِ الكِرَامِ رضي الله عنهم ، فهو: غالٍ مذمومٌ. ومَن تَكلَّمَ في أهلِ البيتِ رضي الله عنهم ، فهو: نَاصِبيٌّ(44) . ومَن تَكلَّمَ في الصَّحابةِ وأَهلِ البَيتِ رضي الله عنهم ، فهو: خَارِجيٌّ. ومَنِ اعتَصمَ بالصَّحابةِ وأَهلِ البَيتِ رضي الله عنهم جَمِيعًا على السَّواءِ، فهو: سُنِّيٌّ.
المطلب الثاني مكانة علي العلمية، وتأثيره في الفقه الإسلامي
أوَّلاً- مَكَانَةُ عليٍّ العِلميَّةِ:
بعدَ أن حظيَ عليٌّ رضي الله عنه باهتمامِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وخَصَّه رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم برعَايةٍ كَرِيمَةٍ منه، ففَاضَت رُوحُه بينَابِيعِ الحِكْمَةِ الإلَهيَّةِ، وجَاشَت نَفسُه بأَسرارِ النُّبوَّةِ المُحمَّديَّةِ... اِستطاعَ أن يُسجِّلَ وَقائعَ عَظِيمةً لاقَت قَبُولاً حَسَنًا مِن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وشَهِدَت إعجَابًا شَدِيدًا من قِبَلِ الصَّحابةِ الكِرَامِ رضي الله عنهم .
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.