أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبالصفحة المطبوعة 517
القَاعِدَةُ الأولَى: حَمْلُ العَامِّ على الخَاصِّ:
العَامُّ: عَرَّفَه الشَّافِعيَّةُ بأنَّه: «اللَّفْظُ المُستغرِقُ جَمِيعَ مَا يَصلُحُ له بوَضْعٍ وَاحدٍ»(1179) . وعَرَّفَه الأحْنَافُ بأنَّه: «كُلُّ لَفْظٍ يَنتَظِمُ جَمْعًا مِن الأسْمَاءِ لَفْظًا أو مَعنى»(1180) .
الخَاصُّ: كلُّ لَفظٍ وُضِعَ لمَعنَى وَاحدٍ مَعلُومٍ على الانْفِرَادِ(1181) .
التَّخصِيصُ: قَصْرُ العَامِّ على بَعضِ أفْرَادِه(1182) ، أيْ: إخْرَاجُ مَا يَتنَاوَلُه اللَّفْظُ(1183) .
القَاعِدَةُ في ذلك: متى دَلَّ كلٌّ منهما على خِلافِ مَا يَدلُّ عليه الآخَرُ، حُمِلَ العَامُّ على الخَاصِّ، مُطْلقًا عندَ السَّادَةِ الشَّافِعيَّةِ، وبتَفصِيلٍ عندَ السَّادَةِ الأحْنَافِ(1184) .
وردَ عن عليٍّ رضي الله عنه مَا يُفِيدُ القولَ بالتَّخصِيصِ، وأنَّه كانَ يُراعِي هذا الجَانِبَ في استِنبَاطِ الأحْكَامِ العَمليَّةِ، خَاصَّةً إذا كانَتِ النُّصُوصُ مُتعارِضَةً في الظَّاهرِ.
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.