أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبورقة PDF 460 · صفحة مطبوعة 460
أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبالصفحة المطبوعة 460
فمَا أخرجَ اللهُ منها مِن شَيءٍ أتَيْتَنا به»(1044)
الدَّلالةُ الأصُوليَّةُ:
سَارَ الفَرِيقُ الأوَّلُ معَ النَّصِّ، وبَنَوا فَتوَاهم على ظَاهرِ الآيَةِ.
وفي المُقَابلِ نَظَرَ أصْحَابُ الفَرِيقِ الثَّانِي –بمَن فيهم عليٌّ رضي الله عنهم - إلى رُوحِ الشَّرِيعَةِ ومَبادِئها العَامَّةِ على ضَوءِ المَصلَحةِ العَامَّةِ المُتَضمِّنَةِ لدَرْءِ المَفْسَدةِ المُترَتِّبَةِ على تَقسيمِ الأرَاضِي، ومُراعَاةِ شُؤونِ الثُّغورِ والذَّرارِي، وعَدَمِ الخُلودِ إلى الأرضِ، والالتِهَاءِ بهَا عن الجِهَادِ في سَبيلِ اللهِ والذَّوْدِ عن حِيَاضِ هذا الدِّينِ، وحِفْظِ بَيضَةِ المُسلِمينَ.
هذا مَا حَدا بالمُهاجرِينَ والأنصَارِ أنْ يُعِيدُوا النَّظرَ في المَسألَةِ وأبعَادِها، ويتَمعَّنوا في النُّصُوصِ ودَلالتِها، حتى قَالُوا: «الرَّأيُ
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.