أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبالصفحة المطبوعة 441
الأمْراضُ الصِّحيَّةُ، ونَزَلَت المَصائبُ وحلَّت الكَوارِثُ.
قالَ اللهُ تعالى: ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا(982) ﴾ . وقالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لم تَظهَرِ الفَاحِشَةُ في قَوْمٍ قط حتى يُعلِنُوا بها، إلا فَشَا فيهم الطَّاعُونُ والأوجَاعُ التي لم تكنْ مَضَت في أسْلافِهم الذين مَضَوْا»(983) .
إذْنُ الوَليِّ لعَقْدِ النِّكَاحِ والإشْهَادِ عليه:
لذا كانَ عليٌّ رضي الله عنه يَشتَرِطُ إذْنَ الوَليِّ في عَقْدِ النِّكَاحِ، ويتَشدَّدُ في تَوفُّرِه، حتى قالَ الشَّعبيُّ رحمه الله: «مَا كانَ أحَدٌ مِن أصْحَابِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أشدَّ في النِّكَاحِ من غَيرِ وَليٍّ مِن عليٍّ رضي الله عنه ، حتى كانَ يَضرِبُ فيه»(984) .
ويقولُ: «أيُّما امرأةٍ نَكحَت بغَيرِ إذنْ وَليِّها، فنِكاحُها بَاطِلٌ(985) . لا نِكَاحَ إلا بوَليٍّ(986)(987) ) ( ».
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.