أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبالصفحة المطبوعة 396
قَصْدًا: تَوسَّطَ، وطَلَبَ الأسَدَّ ولم يُجَاوِزِ الحَدَّ. وهو على قَصْدٍ، أيْ: رُشْدٍ. وطَرِيقٌ قَصْدٌ، أيْ: سَهْلٌ(879) والقَصْدُ في الشَّيءِ: خِلافُ الإِفْرَاطِ، وهو مَا بينَ الإسْرَافِ والتَّقْتِيرِ(880)
المَقاصِدُ اصطِلاحًا:
هي الحِكْمَةُ البَاعِثَةُ على التَّشريعِ، دُنيويَّةً كانَت أو أخرَويَّةً، بجَلْبِ مَصلَحةٍ أو دَفْعِ مَفْسدَةٍ، أو تَحصِيلِ أجْرٍ وثَوَابٍ(881) .
بِنَاءً عليه، فالمَصالِحُ كمَا المَفَاسِدُ قِسمَانِ(882) :
المَصَالِحُ الآجِلَةُ، وهي: الحُصُولُ على الثَّوَابِ، والنَّجَاةُ مِن العِقَابِ. ومَفاسِدُها: الحُصُولُ على العِقَابِ، وفَوَاتُ الثَّوَابِ.
المَصَالِحُ العَاجِلَةُ: مَا تَدعُو إليه الضَّرُورَاتُ أو الحَاجَاتُ أو التَّحسِينَاتُ. ومَفَاسِدُها: فَوَاتُ ذلك بالحُصُولِ على أضْدادِهِ.
تَعرِيفُ الاجتِهَادِ المَقاصِديِّ:
أثْمَرَ عن مَقاصدِ الشَّريعَةِ مَا عُرِفَ بالاجتِهَادِ المَقاصديِّ، وهو: العَمَلُ بمَقاصدِ الشَّريعَةِ، والالتِفَاتُ إليها، والاعتِمَادُ عليها، في عَمليَّةِ الاجتِهَادِ الفِقْهيِّ.
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.