أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبالصفحة المطبوعة 37
للهِ وَحدَه، والعِصْمةُ لأنبِيَائِه ورُسُلِه. وكُلُّ كِتَابٍ لا يَخلُو من عَيبٍ سِوَى الذِّكرِ الحَكيمِ: ﴿ لَّا يَأْتِيهِ الباطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ(3) ﴾ وحَسبي أنِّي استَنفَذْتُ وُسْعِي، ولمْ آلُ جُهدًا في إعدَادِه وتَنسِيقِه.
وإنِّي سَائِلٌ طَالِبَ عِلْمٍ انتَفَعَ به أنْ يَدعُوَ اللهَ لي ويَستَغفِرَ، فإنِّي مُتَقلِّدٌ مِنَّتَه يومَ القِيَامَةِ. واللهَ أسألُ، وبأسمَائِه الحُسْنَى وصِفَاتِه العُلَى أرجُو وأتوسَّلُ، أن يَتقبَّلَه مِنِّي، ويَجعلَه لِوَجهِه الكَريمِ خَالِصًا، وأنْ يَدَّخِرَه لي ﴿ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ(4) ﴾ ، إنَّه سَمِيعٌ بَصِيرٌ، وبالإجَابةِ جَدِيرٌ، واللهُ من وَراءِ القَصدِ، وهو الهَادِي إلى سَواءِ السَّبيلِ.
وكتب
طالب العلم الشريف
محمد بن فؤاد ضاهر
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.