أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبالصفحة المطبوعة 341
أو: الثُّلثُ، قالَ عليٌّ رضي الله عنه «له ثُلثُ مَالِه»(757)
وفَضَّلَ عليٌّ رضي الله عنه أنْ يُوصِيَ الرَّجُلُ بأقَلِّ مِن ذلك، فقالَ: «لأنْ أُوصِيَ بالخُمْسِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُوصِيَ بالرُّبْعِ، وأنْ أُوصِيَ بالرُّبْعِ أحَبُّ إلِيَّ مِن أنْ أُوصِيَ بالثُّلثِ. ومَن أَوْصَى بالثُّلثِ، فلم يَترُكْ شَيئًا»(758) .
الاستِحْسَانُ بالسُّنَّةِ:
الحُكْمُ ببَقَاءِ الصَّومِ معَ الأكْلِ أو الشُّرْبِ نَاسِيًا:
مُقتَضَى القِيَاسِ: أنَّ مَن أكَلَ أو شَرِبَ فَسَدَ صَومُه، لوُصُولِ شَيءٍ إلى الجَوْفِ، وهذا يتَنَافَى معَ مَبدَأ الإمْسَاكِ عنِ المُفطِّرَاتِ.
ولكنَّ عليًّا رضي الله عنه قَضَى بصِحَّةِ صِيَامِه استِحْسَانًا، استِثْنَاءً مِن الأصْلِ العَامِّ، فقالَ: «إذا أكَلَ الرَّجُلُ نَاسِيًا وهو صَائِمٌ، فإنَّما هو رِزْقٌ رَزَقَه اللهُ تعالى إيَّاه»(759) ، لقَولِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «مَن نَسِيَ وهو صَائِمٌ، فأكَلَ أو شَرِبَ، فليُتِمَّ صَومَه، فإنَّما أطْعَمَه اللهُ وسَقَاه»(760) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.