أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبالصفحة المطبوعة 332
رضي الله عنه في الصَّلاةِ. الفَرْعُ (المَقِيسُ) إمَامَةُ أبي بكرٍ رضي الله عنه الكُبرَى (الخلافة). العِلَّةُ الجَامِعةُ: الأهليَّةُ والكَفاءَةُ. الحُكْمُ: أولَويَّةُ أبي بكرٍ رضي الله عنه بالإمَامةِ مِن غَيرِه.
ثَانِيًا- في فِقْهِ العُقُوبَاتِ:
كُلُّ مَا أسْكَرَ فهو حَرَامٌ:
نَظَرَ عليٌّ رضي الله عنه إلى عِلَّةِ تَحرِيمِ الخَمْرِ فوَجدَها مَنصُوصًا عليها في حَدِيثِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم- وهو أحَدُ رُوَاتِه- وهي: السُّكْرُ وذَهَابُ العَقلِ. قالَ صلى الله عليه وسلم: «نَهيْتُكم عن الأوْعِيَةِ، فاشْرَبُوا فيها، واجتَنِبُوا كلَّ مَا أسْكَرَ(724) » . وقال صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ شَرابٍ أسْكَرَ فهو حَرَامٌ»(725) .
لذا عمَّمَ حُكْمَه في التَّحريمِ وإنزَالِ العُقوبَةِ بمَن يُعاقِرُ أيَّ مُسْكرٍ، وقالَ مُنكِرًا على مَن شَرِبَ من النَّبيذِ حتى سَكِرَ: «لِمَ شَرِبَ منه حتى سَكِرَ؟»(726) . «حَدُّ النَّبيذِ ثَمانُونَ»(727) . حتى قالَ: «لا أُوتَى بأحَدٍ شَرِبَ خَمْرًا، أو نَبِيذًا، أو مُسْكِرًا إلا حَددْتُه»(728) ، وفي رِوَايةٍ: «لا أُوتَى بأحَدٍ شَرِبَ خَمْرًا ولا نَبِيذًا مُسْكِرًا إلا جَلَدْته الحدَّ»(729) .
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.