أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبالصفحة المطبوعة 330
الأمَةِ.
تَحقُّقُ أركَانِ القِيَاسِ:
الأصْلُ (المَقِيسُ عليه) : الأمَةُ. الفَرْعُ (المَقِيسُ) : العَبْدُ. العِلَّةُ الجَامِعَةُ: العُبودِيَّةُ. الحُكْمُ: تَنصِيفُ الحُكْمِ في كليهما.
الإمَامَةُ العُظْمَى:
استِخْلافُ الصِّدِّيقِ:
بعدَما تُوفِّيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَضَى الصَّحابةُ رضي الله عنهم بخِلافَةِ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه وإمَامَتِه بالاجتِهَادِ، حيثُ لمْ يَرِدْ نَصٌّ صَرِيحٌ في ذلك. قالَ الغَزاليُّ (ت 505 هـ) رحمه الله: «نَعلمُ قَطْعًا بُطْلانَ دَعوَى النَّصِّ عليه (...) إذ لو كانَ لنُقِلَ، ولتَمسَّك به المَنصُوصُ عليه، ولمْ يَبْقَ للمَشُورَةِ مَجَالٌ»(717) . فقَاسُوا الإمَامَةَ الكُبرَى على إمَامَةِ الصَّلاةِ(718) .
مَردُّ اجتِهَادِهم أنَّهم استَشهَدُوا بإنَابَةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم له أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ في مَرَضِه الأخيرِ، فَضْلاً عمَّا ثَبتَ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.