أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبورقة PDF 313 · صفحة مطبوعة 313
أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبالصفحة المطبوعة 313
الفصل الرابع الأدلة العقلية
مَزَجَتِ الشَّرِيعَةُ في قَواعدِها ومَصَادرِ فِقْهِها بينَ المَنقُولِ والمَعقُولِ، ونَصَّت على أنَّ في الأخْذِ بهما نَجَاةً مِن التَّناقُضِ، وحَكَت على لِسَانِ الفُجَّارِ مِن أهْلِ النَّارِ تَألُّمَهم في قَولِهم: ﴿ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصحابِ(682) ﴾ .
وإذ قَد تَكلَّمْتُ فيمَا سَبَقَ عمَّا يتَعلَّقُ بالأدِلَّةِ النَّقلِيَّةِ، فقَد خَصَّصْتُ هذا الفَصْلَ لبَحْثِ الأدِلَّةِ العَقلِيَّةِ.
وبما أنَّ القِيَاسَ هو أوَّلُها، يَلِيه الاستِحْسَانُ، ثُمَّ الاستِصْحَابُ آخِرُ مَدَارِ الفَتْوَى، فقَد جَاءَ هذا الفَصْلُ في ثَلاثَةِ مَبَاحِثَ، هي:
المَبحثُ الأوَّلُ: القِيَاسُ.
المَبحثُ الثَّانِي: الاستِحْسَانُ.
المَبحثُ الثَّالِثُ: الاستِصْحَابُ.
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.