الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبصفحة 310 من النسخة المطبوعة
صفحة 310
حجم النص28
بحث في الكتاب
أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبورقة PDF 310 · صفحة مطبوعة 310

أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبالصفحة المطبوعة 310

نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ(674)

وَجْهُ الدَّلالَةِ: أنَّه حِكَايَةٌ عن شَرْعِ مَن قَبلَنا في فَرْضِ جُعْلٍ لمَن أتَى بصُوَاعِ المَلكِ.

ثَالِثًا: في فِقْهِ الحُدُودِ والجِنَايَاتِ:

عَمِلَ عليٌّ رضي الله عنه بعُمومِ اللَّفْظِ في قَولِ اللهِ تعالى حِكَايةً عن شَرِيعَةِ بَنِي إسْرَائِيلَ: ﴿ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَـئِكَ هُمُ الظّالِمونَ(675) ﴾ .

فكانَ مِن الأحْكَامِ التي أجْرَاها بِنَاءً على هذه الآيَةِ:

قَتْلُ المُسْلمِ بالذِّمِّيِّ:

إنَّ عِصْمةَ الدَّمِ شَرْطٌ في وُجُوبِ القِصَاصِ، فسَاوَى عليٌّ رضي الله عنه بينَ نَفْسَيِّ المُسلمِ والذِّمِّيِّ، وكذا بينَ دِيتَيهما.

فالمُسلِمُ إذا جَنَى على ذِمِّيٍّ عَمْدًا، قُتِلَ به. علَّلَ عليٌّ رضي الله عنه مَذْهبَه بأنَّ أهْلَ الذِّمَّةِ «إنَّما بَذَلُوا الجِزْيةَ لتَكونَ دِمَاؤُهم كدِمَائِنا، وأمْوالُهم كأمْوَالِنا»(676) وعندَما اعتَدَى مُسلِمٌ على ذِمِّيٍّ فقَتلَه، قَضَى عليه بالقَتْلِ، وقالَ

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالب
يُحمّل المصدر المصوّر…