أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبالصفحة المطبوعة 306
مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ(662) ﴾
النَّوْعُ الثَّانِي: الأحْكَامُ التي أُقِرَّت في شَرِيعَتِنا، وقَامَ الدَّلِيلُ على أنَّنا مُخَاطَبُونَ بها، فهذه شَرْعٌ لنا دُونَ خِلافٍ عندَ أهْلِ العِلْمِ.
كالصِّيَامِ، في قَولِ اللهِ تعالى: ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ(663) ﴾ .
النَّوْعُ الثَّالِثُ: الأحْكَامُ التي سَكَتَ عنها الوَحْيُ بعدَ الإخْبَارِ بهَا، فلمْ يَقُمْ دَلِيلٌ مِن هذه النُّصُوصِ على إقْرَارِها صَراحَةً ولا على إنْكَارِها.
كقَولِ اللهِ تعالى: ﴿ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ(664) ﴾ ، الآيَة.
فهَلْ يُعتَبرُ هذا النَّوْعُ شَرْعًا لنَا أمْ لا؟ هو مَحِلُّ خِلافٍ عندَ الأصُوليِّينَ(665) .
المُلاحَظُ مِن خِلالِ استِعْرَاضِ الأنْوَاعِ سَابِقَةِ الذِّكْرِ، أنَّ ثمَّةَ شَرْطًا مُتَكرِّرًا يَجِبُ تَوفُّرُه في الأحْكَامِ المَنقُولَةِ عن الأمَمِ السَّابِقَةِ،
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.