أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبالصفحة المطبوعة 269
المبحث الأول الإجماع
الإجماع هو: اتِّفَاقُ مُجتَهدِي أمَّةِ مُحمَّدٍ صلى الله عليه وسلم بعدَ وَفاتِه في عَصْرٍ مِن العُصورِ على حُكْمٍ شَرعيٍّ(571) .
يُؤكِّدُ التَّعرِيفُ أهمِّيَّةَ حُصولِ الاتِّفَاقِ مِن قِبَلِ المُجتَهدِينَ، الذي يعمُّ الأقوالَ والأفْعالَ، والسُّكوتَ، والتَّقرِيرَ.
وحيثُ إنَّ الفُقهَاءَ قد تَواجَدُوا في صَدْرِ الإسلامِ؛ فقد أمكنَ حُصُولُ الإجمَاعِ.
في هذا المَبحَثِ سنُلاحِقُ هذا المَصدَرَ التَّشرِيعيَّ منذُ بُذُورِهِ الأُوْلَى، ونَعرِضُ لبَعضِ مُتعلِّقاتِهِ مِمَّا لَهُ مَسَاسٌ بدِرَاسَتِنَا، فجَاءَ مُشتَمِلاً على خَمْسَةِ مَطالِبَ، هي:
المَطلَبُ الأوَّل: بُذُورُ الإجْمَاعِ.
المَطلَبُ الثَّانِي: شُرُوطُ الإجْمَاعِ.
المَطلَبُ الثَّالِثُ: مَوقِفُ عليٍّ مِن الإجْمَاعِ السُّكُوتيِّ.
المَطلَبُ الرَّابِعُ: الأحْكَامُ المُترَتِّبَةُ على الإجْمَاعِ.
المَطلَبُ الخَامِسُ: النَّماذِجُ التَّطبِيقيَّةُ.
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.