أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبالصفحة المطبوعة 25
الدراسات السابقة وخصائصها
اطَّلَعْتُ على عَناوِينَ مُتعَدِّدَةٍ في دِرَاسَةِ شَخصِيَّةِ عليٍّ رضي الله عنه وعِلْمِه، فلمْ أجِدْ رِسَالَةً مُتخَصِّصَةً في الكَشْفِ عن فِكْرِه الأصُوليِّ، وإنَّما هي جُملَةُ مُؤلَّفَاتٍ، تُتَرجِمُ له على نَحوٍ عَامٍّ، كمَا هو المَعهُودُ في كُتُبِ التَّراجمِ والأعْلامِ، أو أبحَاثٌ نَظَمَت فِقْهَه بينَ دَفَّتَينِ!
وهذه البُحُوثُ إذْ عَمِلَت -مَشكُورَةً- على تَقرِيبِ فِقْهِ عليٍّ رضي الله عنه للأمَّةِ، واستِيعَابِ هذه التَّرِكَةِ القَضَائيَّةِ، إلا أنَّها أغفَلَت جَانِبَ البَحثِ الأصُوليِّ، فَاسِحةً المَجَالَ لِتكُونَ مَادَّةً أوَّلِيَّةً لمَن أرَادَ أنْ يَبحَثَها أصُولِيًّا، لاستِخلاصِ مَنهَجِ عليٍّ الأصُوليِّ.
مِن هذه الدِّراسَاتِ:
عليُّ بنُ أبِي طَالبٍ -كَرَّمَ اللهُ وَجْهَه- وأثَرُه في الفِقْهِ الإسْلاميِّ رِسَالةٌ عِلميَّةٌ للحُصُولِ على دَرَجَةِ الدُّكتُورَاه، إعدَادُ الطَّالِبِ: حامد عبد الحميد جامع، جَامِعَةُ الأزهَرِ، كُلِّيَّةُ الشَّرِيعَةِ والقَانُونِ، بتَارِيخِ: 22/9/1976 م. قَضَاءُ أمِيرِ المُؤمنِينَ عليِّ بنِ أبِي طَالبٍ إعدَادُ الطَّالبِ: عبد الله عثمان علي مقبل، رِسَالةٌ عِلميَّةٌ للحُصُولِ على دَرجَةِ المَاجستير،