أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبورقة PDF 215 · صفحة مطبوعة 215
أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبالصفحة المطبوعة 215
المطلب الأول علم علي بالسنة
من البَدهيَّاتِ العَقليَّةِ المُنضَبِطَةِ بالسَّمْعِ، والتي تُقعِّدُ لأصُولِ الاجتِهَادِ المُوَفَّقِ، أنْ يَعِيَ المُجتَهِدُ صَراحةً أنَّه مُسْلِمٌ مُنقَادٌ لنُصُوصِ الوَحيِ، مَحكُومٌ بعدَ آيَاتِ القُرآنِ الكَريمِ بالحَديثِ النَّبويِّ الشَّريفِ، يَخضَعُ له ولا بُدَّ، وأنَّه لا يكتَشِفُ طَرِيقَه عَبْرَ عَقلانيَّةٍ مَحْضَةٍ... ذلك أو التَّخبُّطُ!
هذا مَا يُقعِّدُه الإمَامُ مَالِكُ بنُ أنسٍ الأصْبَحيُّ (ت 179 هـ) رحمه الله بقَولِه: «مَا قَلَّتِ الآثَارُ في قَومٍ إلا كَثُرَت فيهم الأهْوَاءُ»(442) .
إنَّها الخِبْرَةُ الحَياتِيَّةُ يُهدِينَا إيَّاها إمَامُ دَارِ الهِجرَةِ النَّبويَّةِ وقد خَبَرَها بنَفْسِه،
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.