أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبورقة PDF 202 · صفحة مطبوعة 202
أقضية الخليفة الراشد علي بن أبي طالبالصفحة المطبوعة 202
المبحث الخامس نماذج تطبيقية في اعتماد القرآن
كَثُرَت الفُروعُ الفِقهيَّةُ التي خرَّجها عليٌّ رضي الله عنه على كِتَابِ اللهِ تعالى، حتى بَلغَت من الوَفْرَةِ أقصَاها، إذ هو الأصْلُ. واللافتُ في الأمْرِ أنَّ الطَّابِعَ العَامَّ الذي اكتَنَفَ عَمليَّةَ الاجتِهَادِ لدى الصَّحابةِ رضي الله عنهم أنَّهم ما كانوا ينصُّون على دَليلِ مَسْألتِهم إلا في النَّادرِ، وقد حَاولْتُ أنْ أسلِّطَ الضَّوءَ على بَعضِ القَضايَا التي نَاقشَها عليٌّ رضي الله عنه ، بحَسَبِ اعتِمَادِه على كِتَابِ اللهِ تعالى، في استِنبَاطِ الحُكْمِ الشَّرعيِّ المُنَاسبِ لها.
فجَاءَت في ثَلاثَةِ مَطالِبَ، هي:
المَطلَبُ الأوَّل: في فِقْهِ العِبَادَاتِ.
المَطلَبُ الثَّانِي: في فِقْهِ المُعَامَلاتِ.
المَطلَبُ الثَّالِثُ: في الحُدُودِ والجِنايَاتِ.